التاريخ: الخميس 17 نيسان 2014  / 16 جمادى الثانية 1435  -  اخر تحديث: الأربعاء 16 نيسان 2014 22:45
الرئيسية
على غرار جنين.. حملة أمنية مرتقبة في نابلس

قالت مصادر محلية في مدينة نابلس إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة تستعد لشن حملة أمنية واسعة النطاق، لاستئصال الخلايا التي تعيد تشكيل نفسها في المدينة ومخيماتها.
وأوضحت المصادر أن الحملة ستكون خلال الأسابيع القادمة، وسيتم إلقاء القبض على مقاومين من مختلف الفصائل الفلسطينية ومصادرة سلاحهم، على غرار الحملة الأمنية في مدينة جنين ومخيمها.
ورجحت المصادر أن تشمل الحملة كافة النشطاء من مختلف التنظيمات، وسيكون التركيز على المخيمات كمخيم بلاطة ومخيم عسكر ومخيم العين، إضافة إلى البلدة القديمة وسط المدينة وبعض القرى المجاورة.
وتأتي هذه الحملة في سياق التطورات الأخيرة في الضفة الغربية بعد تنفيذ سلسلة من العمليات الفردية، ابتداء بعملية الخليل وعملية دهس جنديين غرب نابلس، وكذلك عملية اطلاق النار داخل مستوطنة بساغوت قرب رام الله، ثم تلاها عملية قتل الضابط في الأغوار، إضافة إلى عملية الجرافة التي أصيب فيها جنديان إسرائيليان في القدس.
وكانت قوات كبيرة مشتركة تحت مسمى القوة 101 وتتشكل من قوات الأمن الوطني وقوات من الأمن الوقائي والمخابرات والاستخبارات وحرس الرئيس والشرطة الخاصة، اقتحمت مخيم جنين مطلع الشهر الجاري واعتقلت العشرات من عناصر المقاومة وقادتهم، بعد تفتيش لمنازلهم ومطاردتهم وإطلاق النار عليهم.
وتأتي هذه الحملة عقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن جملة من السناريوهات التي يمكن أن تحدث في الضفة الغربية مع انتهاء الجولة الحالية من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، والخشية من فقدان السيطرة على الوضع الأمني في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وكان ضباط في جيش الاحتلال أعلنوا في وقت سابق أن المخيمات في الضفة الغربية أصبحت "وكرا" لنشاط الخلايا النائمة، محذرين من إمكانية انفجار الوضع في أية لحظة.
وتسود حالة من الترقب في أوساط المواطنين في محافظة نابلس عقب التسريبات حول استعداد الأجهزة الأمنية لتنفيذ العملية الأمنية، معبرين عن سخطهم وامتعاضهم تجاه الممارسات التي قامت بها تلك الأجهزة في جنين، باعتبار ذلك تساوقا مع توجهات الاحتلال بالقضاء على المقاومة وتفريغ الضفة الغربية من المقاومين.
 

الملفات المرفقة
الاسم *
البريد الإلكتروني *