وقفة دعم واسناد للأسرى الفلسطينيين في طرابلس

12 تشرين الثاني 2021 - 11:02 - الجمعة 12 تشرين الثاني 2021, 11:02:00

من الاعتصام 3
من الاعتصام 3

طرابلس – وكالة القدس للأنباء

تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، نظمت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الشمال، أمس الخميس، اعتصام تضامني أمام مركز الصليب الأحمر الدولي - مدينة طرابلس، بحضور فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية وعدد من الأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي مخيمي نهر البارد والبداوي.

وفي كلمة له خلال الاعتصام، وجه مسؤول العلاقات لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في الشمال، بسام موعد، التحية إلى الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال رفضاً واحتجاجاً على اعتقالهم الإداري"، مؤكداً أن "معركة الأسر ببطولاتها وعذاباتها تختزل واقع الصراع الذي يدور على أرض فلسطين".

وقال موعد، إن "بشاعة الجرائم  التى تتصاعد عاماً بعد عام بحق أسرانا البواسل، وتلك الفظاعات التى يمارسها هذا الاحتلال بحق أكثر من 5000 أسير بينهم  حالات مرضية وأطفال وأسيرات، تهدف إلى كسر إرادة شعبنا"، مشدداً على أن "إرادة الأسرى لن تنكسر، وأن عملية نفق الحرية أثبتت بأن المقاومة بكل أشكالها قادرة على اقتلاع المحتل من أرضنا مثلما هي قادرة على كسر قيد السجان".

بدوره، قال المسؤول السياسي في قيادة "الحزب الشيوعي" اللبناني في الشمال، الدكتور فلاديمير يوسف: "نلتقي اليوم  في طرابلس الوطنية والعروبة  لنتضامن مع الاسيرات والاسرى والمعتقلين الفلسطنيين في السجون الصهيونية، وبالمناسبة نوجه التحية للأسيرالبطل يحيى سكاف، والمناضل مروان البرغوثي، والرفيق الأمين العام أحمد سعدات، وجميع الأسيرات والأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية".

وأضاف يوسف: "بالرغم من التعذيب والظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الأسرى بهدف كسر معنوياتهم، إلا أن الأسرى يأبون أن ينحنوا لإرادة المحتل، وبصمودهم  شكلوا منارة وعنواناً للصمود والثبات والتحدي والقهر والظلم، ولا يزالون يعتزمون على الاستمرار في مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى يحقق الشعب الفلسطيني أهدافه بالتحرير والعودة والاستقلال".

كلمة عائلة ولجنة اصدقاء الأسير جورج عبد الله، ألقاها الإعلامي الدكتور روبير عبد الله، قال فيها: "يتزامن هذا الاعتصام التضامني مع تواصل عرض فيلم فدائيين، كفاح جورج عبدالله، الذي يأتي في سياق عرض المحطات النضالية التي خاضها الشعب الفلسطيني نيابة عن معظم العرب، فنجح في تقديم القضية الفلسطينية بوصفها قضية نضال أحرار العالم قاطبة، بوجه الإمبريالية التوسعية وقلعتها المتقدمة، أي الكيان الصهيوني".

وأضاف عبد الله: "بهذا المعنى، لا يعود اجتماعنا هنا مجرد تضامن إنساني، إنما هو فعل تأكيد على المصير المشترك الذي يواجهه العالم أجمع مع هذه الوحشية الإمبريالية القديمة المتجددة، وتصبح قضية الأسرى والسعي لتحريرهم مهمة رئيسية لكل القوى المناهضة للهيمنة الإمبريالية وللعدوان الصهيوني على بلادنا".

كلمة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ألقاها مسؤولها في الشمال، أحمد غنومي، قال فيها: "نقف هنا اليوم لنطالب المجتمع الدولي وضع حد لسياسة الاعتقال الإداري بحق المعتقلين الفلسطينيين، ولنعبر عن قلقنا على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم".

وأكد غنومي، أن "سياسة الاحتلال اتجاه المعتقلين المضربين عن الطعام تجسد عنصريته وانتهاكه بشكل صارخ للمبادئ والقيم الإنسانية، سيما وأن الإضراب عن الطعام يمثل الخيار الأصعب على الإطلاق للمعتقلين من أجل نيل أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها القوانين الدولية، في وقت تمارس قوات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري بشكل مفرط وتعسفي حيث يوجد حوالي 500 معتقل إداري في سجون ومراكز الاعتقال التابعة لقوات الاحتلال، بينهم 6 أسرى يواصلون حتّى اليوم  إضرابهم عن الطعام، رفضاً واحتجاجاً على اعتقالهم الإداري".

وفي الختام، وجه المعتصمون مذكرة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول مطالب الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

من الاعتصام 4

من الاعتصام 2

من الاعتصام 1

انشر عبر
المزيد