تحذيرات فلسطينية من اقتحام "هرتسوغ" للحرم الإبراهيمي

27 تشرين الثاني 2021 - 08:15 - السبت 27 تشرين الثاني 2021, 20:15:11

الخليل - وكالات

حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، من اقتحام مرتقب للرئيس الصهيوني، إسحاق هرتسوغ، يوم غد الأحد، للحرام الإبراهيمي الشريف في الخليل، للاحتفال بعيد "الأنوار" اليهودي.

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، إن هذه خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والعرب جميعا، واعتداء على واحد من مقدساتنا الإسلامية وانتهاك بحقها.

وأضاف أن العدو الصهيوني يتحمل تداعيات هذه الخطوة، معتبرا أنها هجمة جديدة وتشجيع للمستوطنين لمواصلة اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المقدسات سواء المسجد الأقصى المبارك أو الحرم الإبراهيمي وعلى الكنائس أيضا.

وأكد أبو الرب أن كل هذه الإجراءات لن تغير من واقع الحال، ومن إسلامية هذه الأمكنة، والأرض ستبقى إسلامية عربية.

من جانبه، حذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، من اقتحام الرئيس الصهيوني، للحرم الابراهيمي.

وقال الهباش للوكالة الرسمية، إن هذا الاقتحام إمعان من جانب إسرائيل في العدوانية العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني، وإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين بل مشاعر الملايين من العرب والمسلمين الذين يقيمون وزنا لمسجد عظيم مقدس مثل المسجد الإبراهيمي.

وأضاف أن هذا يأتي في سياق السياسة الصهيونية العدوانية القائمة على الاستيطان، وهو أيضا استمرار للتنكر لأي احتمال لتحقيق سلام قائم على العدل والشرعية الدولية".

وهاجمت صحيفة "هآرتس" العبرية في افتتاحيتها، قرار الرئيس الصهيونية، الاحتفال بعيد "الأنوار" اليهودي بالحرم الإبراهيمي في الخليل، وقالت: "من بين كل الأماكن، اختار هرتسوغ مدينة الخليل، تلك المدينة التي تجسّد بشاعة ووحشية الاحتلال وعنف المستوطنين".

وأضافت: زيارة هرتسوغ إلى هذا المكان الذي اضطر معظم سكانه الفلسطينيين إلى هجر منازلهم ومحلاتهم فيه بسبب إرهاب المستوطنين، هي شرعنة رسمية للظلم الذي يُرتكب هناك كل يوم، بما فيه المجزرة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين وراح ضحيتها 29 من المصلين في الحرم الإبراهيمي في عام 1994.

وتابعت: لا يوجد مكان آخر في الضفة تتضح فيه معالم نظام الفصل العنصري الصهيوني بهذا الشكل المرعب: شوارع معزولة يُحظر على الفلسطينيين السير فيها ... حظرٌ على دخول سيارات الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون هناك ... نقاط تفتيش للفلسطينيين عند كل مفترق .... العنف والإذلال هما الصفة اليومية لكل مواطن فلسطيني على أيدي المستوطنين وأطفالهم، وكذلك على أيدي أفراد الجيش وحرس الحدود المنتشرين في كل زاوية".

انشر عبر
المزيد