هكذا غطّت "نيويورك تايمز" حادثة مقتل المسن عمر الأسعد

13 كانون الثاني 2022 - 09:49 - الخميس 13 كانون الثاني 2022, 09:49:11

الشهيد المسن عمر الأسعد.. جريمة موصوفة
الشهيد المسن عمر الأسعد.. جريمة موصوفة

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

الرجل المسن الذي تم التعرف عليه على أنه عمر الأسعد، قد اعتقل خلال اجتياح للجيش "الإسرائيلي" على قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

عُثر على أميركي فلسطيني مسن ميتاً في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، بعد وقت قصير من احتجازه لفترة وجيزة من قبل القوات "الإسرائيلية" في قرية بالضفة الغربية المحتلة، ما دفع الحكومة الأمريكية إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق في وفاته.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الرجل، الذي قال مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون أن اسمه عمر الأسعد، توفي بنوبة قلبية بعد اعتقاله خلال مداهمة ليلية لقرية جيلجيلية الفلسطينية بالقرب من مدينة رام الله. وقالت الوزارة إنه كان يبلغ من العمر 80 عاما.

وقال الجيش "الإسرائيلي" في بيان إن رجلاً فلسطينياً في جيلجليا "اعتُقل بعد أن قاوم حاجزاً للتفتيش" خلال توغل "إسرائيلي"، قبل أن يُطلق سراحه حياً فيما بعد. وأضاف البيان أن الشرطة العسكرية "الإسرائيلية" تحقق في الحادث.

وفقًا لرئيس مجلس القرية، في مقابلة نُشرت على موقع "وفا"، وهي وسيلة الأخبار الفلسطينية الرئيسية، كان السيد الأسعد يقود سيارته إلى منزله بعد زيارة أقاربه عندما أوقفه جنود "إسرائيليون"، وسحبوه من سيارته، وعصبوا عينيه، وكبلوا يديه واقتادوه إلى داخل مبنى مع أربعة قرويين آخرين.

بعد مغادرة الجنود للمنطقة، تم العثور على السيد الأسعد ميتًا في موقع المبنى حوالى الساعة 4:30 صباحًا، حسبما قال رئيس مجلس القرية، فؤاد موطي، لـ "وفا"

تخضع القرية كلها تقريبًا لإدارة السلطة الفلسطينية، وفقًا للاتفاقيات الدبلوماسية التي أُبرمت في التسعينيات، والمعروفة باسم اتفاقيات أوسلو. لكن القوات "الإسرائيلية" تدخل بانتظام مناطق الحكم الذاتي التابعة للسلطة، مثل جيلجليا، بهدف تنفيذ اعتقالات أو، في بعض الأحيان، لإجراء تدريبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية [الأمريكية]، نيد برايس يوم (أمس) الأربعاء، إن الولايات المتحدة طلبت توضيحاً من "إسرائيل" بشأن الحادث. وقال برايس في إفادة صحفية: "نحن ندعم إجراء تحقيق شامل في ملابسات هذا الحادث".

وقالت عائلته لرويترز إن السيد الأسعد كان يعيش في ميلووكي منذ عقود قبل أن يعود إلى الضفة الغربية منذ حوالى 10 سنوات.

والأسعد هو ثاني فلسطيني على الأقل يموت في الضفة الغربية في العام 2022 في حادث متعلق بالصراع الفلسطيني "الإسرائيلي". قُتل رجل فلسطيني آخر، هو بكير حشاش، خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود "إسرائيليين" في بلاطة، شمال الضفة الغربية، في 6 كانون الثاني / يناير.

وكان قد قُتل 79 فلسطينيًا على الأقل في العام 2021 على أيدي جنود أو مستوطنين "إسرائيليين" في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقًا لسجلات جمعتها الأمم المتحدة. [في حين] قُتل ثلاثة "إسرائيليين" على يد فلسطينيين هناك، كان آخرهم في كانون الأول / ديسمبر عندما قُتل المستوطن "الإسرائيلي" يهودا ديمينتمان البالغ من العمر 25 عامًا، في كمين في شمال الضفة الغربية.

احتلت "إسرائيل" الضفة الغربية في العام 1967، بعد أن احتلتها من الأردن. بلغ العنف في الضفة الغربية ذروته خلال خمس سنوات في العام 2021، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، حيث أصبح احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين بعيدًا أكثر من أي وقت مضى، بعد سبع سنوات من توقف مفاوضات السلام الأخيرة في العام 2014.

استبعدت الحكومة "الإسرائيلية" الحالية، بقيادة نفتالي بينيت، زعيم المستوطنين السابق الذي يعارض قيام دولة فلسطينية، العودة إلى محادثات السلام الرسمية خلال فترة ولايتها.

والقيادة الفلسطينية منقسمة بين السلطة الفلسطينية العلمانية التي تدير أجزاء من الضفة الغربية وحماس، الحركة الإسلامية المسلحة، التي تدير قطاع غزة.

-------------------

العنوان الأصلي:  Palestinian American Dies of Heart Attack After Brief Detention by Israeli Troops

الكاتب: Patrick Kingsley

المصدر: نيويرك تايمز

التاريخ: 12 كانون الثاني / يناير 2022

 

انشر عبر
المزيد